الرئيسية / محاولة الحمل / التخطيط والتحضير / كم مرة يجب ممارسة الجنس في اليوم لزيادة نسب احتمال حدوث الحمل؟
كم مرة يجب ممارسة الجنس في اليوم لزيادة نسب احتمال حدوث الحمل

كم مرة يجب ممارسة الجنس في اليوم لزيادة نسب احتمال حدوث الحمل؟

إذا كنت تخططين لإنجاب طفل، فمن المحتمل أنك قد بدأت بالفعل التحضير لذلك بدنياً وعقلياً. والخطوة الأولى هي ممارسة الجنس في الأوقات المناسبة لضمان حصولك على أفضل فرص الحمل. تشير الإحصاءات إلى أن الزوجين يحتاجان في المتوسط إلى ممارسة الجنس 78 مرة على الأقل قبل أن يتمكنا من الحمل. هذه المدة تصل إلى حوالي ستة أشهر!

هل من الضروري ممارسة الجنس كل يوم لزيادة نسبة فرص الحمل؟

وأنت متحمسة لحدوث الحمل بسرعة، قد تميلن إلى ممارسة الجنس بشكل يومي. وهذا يمكن أن يكون ممتع لمدة شهر واحد أو شهرين. ولكن إذا لم يحدث الحامل بحلول ذلك الوقت، فقد تصبح ممارسة الجنس يوميًا مهمة روتينية. يعتمد تواتر ممارسة الجنس على عوامل عدة مثل وجود أية مشاكل في الخصوبة قد تكون لدي الزوجين. في الحالات التي يكون فيها عدد الحيوانات المنوية منخفضًا أو أن نوع الحيوانات المنوية ضعيف، فإن ممارسة الجنس يوميًا قد يؤدي إلى نتائج عكسية. يمكن أن يساعدك الحصول على رأي أخصائي طبي مؤهل في تحديد ما هو الأفضل لك ولشريكك.

كم مرة يجب ممارسة الجنس كي يؤدي إلى الحمل؟

كم مرة يجب ممارسة الجنس كي يؤدي إلى الحمل

ستحتاجين بالتأكيد إلى ممارسة الجنس في كثير من الأحيان لتحسين فرصك في الحمل بسرعة. إذا لم تكن هناك أي مشاكل في الخصوبة معك أنت أو شريك حياتك، فإن ممارسة الجنس كل يوم فكرة جيدة. ولكن بعد فترة من الوقت، يمكن أن تصبح هذه مهمة شاقة بدلاً من النشاط الممتع الذي كانت عليه من قبل. لذا، حاولي أن تحتفظ بالرومانسية وأن تشعلي المشاعر عن طريق القيام بشيء خاص ومميز لبعضكما البعض، بالتناوب.

عليك ممارسة الجنس في كثير من الأحيان خلال فترات الخصوبة

خلال الدورة الشهرية لكل امرأة، هناك بضعة أيام تكون فيها أكثر خصوبة. إن تحديد هذه الفترة وممارسة الجنس كل يوم خلالها يزيد من فرص الحمل. يمكن أن يكون تتبع الدورة الشهرية وتحديد الأيام المحتملة للتبويض مفيدًا في زيادة الاحتمالات. عادة، تعتبر الأيام الخمسة التي تسبق التبويض خصبة للغاية وتتمتع بنسبة 25٪ من احتمالية حدوث الحمل خلال هذه الفترة من كل شهر. هناك الكثير من الطرق التي يمكنك من خلالها تحديد الوقت الذي تكونين فيه أكثر خصوبة. قد يساعدك تحديد درجة حرارة جسمك ومراقبة مخاط عنق الرحم واستخدام وسائل التنبؤ بالتبويض، على تحديد أيامك الخصبة كل شهر. تعد تقويمات مراقبة الخصوبة من الوسائل الأخرى التي قد ترغبين في استخدامها.

ينصح الأطباء عادةً بالجنس كل يوم ابتداءً من الأسبوع الذي يسبق التبويض، أو بداية نهاية الحيض. وعلى الرغم من أن الجسم لا يعمل بنفس الدقة كل شهر، إلا أنه من المهم أن تتذكرين متى كانت الدورة الشهرية الأخيرة لك، ويجب عليك البدء في المتابعة من هناك.

ممارسة الجنس خلال الفترات الأقل خصوبة

في بعض الحالات، قد يوصي طبيبك بممارسة الجنس أقل من المعتاد عند محاولة الحمل. يمكن أن يحدث هذا عندما تكون هناك مشاكل في الخصوبة عند الرجل أو المرأة. فإذا كان لدى الرجل عدد منخفض من الحيوانات المنوية، فقد يقترح الطبيب ممارسة الجنس يوم بعد يوم بدلاً من يوميًا. وبالمثل، إذا كانت المرأة تواجه مشاكل في الخصوبة وتخضع أو يجري تقييمها للعلاج، فقد يقترح الطبيب الامتناع عن ممارسة الجنس يوميًا. في مثل هذه الحالات، حتى أثناء نافذتك للخصوبة، يجب أن تمارسين الجنس يوما بعد يوم لأن ذلك قد يزيد من فرص الحمل، خاصةً إذا كان هناك نقص في عدد الحيوانات المنوية.

ما قد يبدأ كمشروع ممتع ومثير إنجاب طفل يمكن أن يؤدي إلى الإجهاد ويكون له تأثير سلبي على علاقتك مع شريك حياتك إذا مرت مدة أكثر من شهر أو شهرين. ممارسة الجنس أثناء فترة الخصوبة لديك يزيد من فرص الحمل بشكل ملحوظ. في الوقت نفسه، إنه صحيح أيضًا أن ممارسة الجنس في كثير من الأحيان خلال كل شهر سيؤدي أيضًا في النهاية إلى الحمل عندما لا تكون هناك أي مشاكل أساسية. لذا، افعل ما ترينه مناسبًا لكما كزوجين، وإذا كنتي تجدين صعوبة في الحمل حتى بعد سنة من المحاولة المنتظمة، فاطلبي رأيًا طبيًا على الفور ودون تردد.