الرئيسية / الرضع / أفضل 12 طعام غني بالسعرات الحرارية للأطفال
أفضل 12 طعام غني بالسعرات الحرارية للأطفال

أفضل 12 طعام غني بالسعرات الحرارية للأطفال

أثناء الحمل، تحتاج الأم إلى تناول أطعمة مغذية لتزويد الجنين النامي بالغذاء اللازم للنمو. بعد الولادة، يحتاج الطفل إلى الطعام العادي بمجرد انتهاء فترة الرضاعة الطبيعية. يجب أن يكون النظام الغذائي للرضيع متوازن جيدًا وأن يحتوي على قيمة غذائية مرتفعة مما يدعم النمو البدني والعقلي للطفل.

12 طعام يحتوي على سعرات حرارية مرتفعة لزيادة وزن الطفل

يرغب الآباء في التأكد أن طفلهم يتناول ما يكفيه من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية للحفاظ على مستويات عالية من الطاقة لديه وتلبية احتياجات جسمه اليومية من المعادن. مع نمو الأطفال بشكل مستمر، من الضروري التأكد من عدم وجود نقص في الطعام الصحي وأن يتم إطعامهم في الوقت المناسب. يتراوح احتياج الرضع المثالي من السعرات الحرارية بين 430 و 844 سعر حراري في اليوم، ذلك على حسب عمر الطفل وحجمه وجنسه.

في الأشهر الأربعة إلى الخمسة الأولى بعد الولادة، يكون حليب الأم والحليب الصناعي هو العنصر الغذائي الوحيد الذي يتناوله الطفل. يمكن إدخال الأطعمة الصلبة ببطء بعد ذلك في شكل خليط مهروس أو معجون.

فيما يلي الأطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة المناسبة للرضع والتي تعتبر أيضًا صحية ومحملة بالعناصر الغذائية الضرورية.

  1. الروب أو الزبادي اللذيذ

الروب أو الزبادي اللذيذ

كإضافة صحية إلى حليب الأم، يمكن إعطاء الزبادي للطفل بعد ستة أشهر من الولادة. عادةً ما يحتوي 100 جرام من الزبادي مع الفاكهة والحبوب المتعددة على حوالي 100 سعر حراري. لا تختاري الزبادي الخالي من الدسم لأنه يحتوي على سعرات حرارية أقل.

  1. العدس الغني بالبروتينات

العدس الغني بالبروتينات

العدس المسلوق غني بالبروتين والسعرات الحرارية. يمكن مزجه مع الأرز المهروس والسمن وإطعامه للطفل. هو سهل الهضم ومغذي ومشبع.

  1. اللجوء الى الجبن

اللجوء الى الجبن

يحتوي الجبن على نسبة عالية من السعرات الحرارية ومذاقه لذيذ، ويمكن ادخاله في النظام الغذائي للطفل. يحتوي 25 جرامًا من الجبن على أكثر من 100 سعر حراري مما يساعد على تلبية متطلبات السعرات الحرارية اليومية للطفل. يمكن بشر الجبن وخلطه مع هريس الخضار أو الأرز المهروس وإعطائه للطفل. حتى إذا كان طفلك يكره طعم الخضار، فإن الجبن سيجعل الطعام لذيذًا. يمكن استخدامه أيضًا كبديل للزبدة.

  1. صفار البيض

صفار البيض

إن البيض، وهو طعام آخر غني بالسعرات الحرارية للأطفال، مليء بالبروتين ويمكن طهيه وإضافته إلى هريس الخضار أو الأرز. لا يغذي صفار البيض الطفل بالمعادن الأساسية فحسب، بل يساعده أيضًا على زيادة الوزن. ولكن يجب تجنب إطعام الطفل صفار البيض خلال الأشهر الثمانية الأولى بعد الولادة، أما بعد ذلك يمكنك إعطاؤه إياه ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع.

  1. الأفوكادو الرائع

الأفوكادو الرائع

الأفوكادو غني بالدهون والمعادن الجيدة مثل البوتاسيوم وحمض الفوليك والفيتامينات هـ و ب و ج و ك. وهو مفيد لصحة الطفل ويمكن إعطاؤه في شكل هريس أو ممزوج بالحليب الصناعي كمعجون. يمكن أيضًا خلط الأفوكادو مع فواكه أخرى مثل الموز وإطعامه للطفل. يمكن أن يوفر ثُمن كوب من الأفوكادو ما يصل إلى 46 سعر حراري.

  1. الموز بدون تردد

الموز بدون تردد

الموز فاكهة جميلة لأسباب مختلفة. طعمه رائع وهو مصدر ممتاز للكالسيوم وغني بالكربوهيدرات. يعتبر مخزن للطاقة ومفيد بشكل خاص للطفل. يمكن إضافة الموز إلى العصيدة أو الحبوب أو يمكن هرسه وإطعامه مباشرة للطفل. يعد صنع ميلك شيك الموز بالحليب الصناعي خيارًا لذيذًا أيضًا.

  1. زبدة الفول السوداني الناعمة

زبدة الفول السوداني الناعمة

زبدة الفول السوداني هي عنصر آخر يحتوي على الكثير من البروتين الذي يساعد على تنشيط الطفل وزيادة وزنه. يمكن وضع زبدة الفول السوداني على الخبز المحمص أو فوق البسكويت أو استخدامها كغموس للوجبات الخفيفة وإعطاؤها للطفل، سيضيف هذا طعم خاص إلى الطعام. تأكدي من تجنب زبدة الفول السوداني المقرمشة لأن قطع الفول السوداني يمكن أن تعلق في حلق الطفل وتسبب تهيجًا في حلقه.

  1. المكسرات المقرمشة

المكسرات المقرمشة

تعد المكسرات مثل الكاجو واللوز غنية بفيتامين هـ والدهون والبروتينات والكربوهيدرات. من المعروف أيضًا أن اللوز والجوز يحسنان قوة الذاكرة. تأكدي من أن نظام طفلك الغذائي يحتوي على المكسرات. يمكن إضافة المكسرات المطحونة إلى المخفوقات أو العصائر، ويمكن هرسها وإعطائها للطفل أو يمكن مضغها مباشرة بمجرد أن يكون لدى الطفل أسنان. ولكن يجب عليك التأكد من أن طفلك لا يعاني من الحساسية من أي من المكسرات قبل أن تجعليها جزءًا من نظامه الغذائي اليومي. أيضا، تجنبي إعطاء الطفل قطع كبيرة من المكسرات لأنها قد تسبب صعوبات في البلع والهضم.

  1. اللحوم والأسماك

اللحوم والأسماك

تحتوي الأسماك على أحماض أوميغا 3 الدهنية الأساسية التي تعتبر بالغة الأهمية لنمو الطفل. اللحوم أيضًا غنية بالمواد الغذائية وتحتوي على البروتينات والدهون بكمية مناسبة. يمكن إعطاء الأسماك واللحوم للأطفال الصغار بعد طهيها بشكل صحيح. تأكدي من شراء اللحوم والأسماك من أماكن مضمونة نظافتها، ويفضل أن تكون من علامة تجارية موثوقة ومعبأة جيدًا.

  1. البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة هي أيضًا غذاء جميل يساعد الطفل على زيادة الوزن. تحتوي البطاطا الحلوة على مادة البيتا كاروتين والسكر مما يساعد على زيادة وزن الطفل. يمكنك سلق البطاطا الحلوة وهرسها وإعطائها للطفل مباشرة أو إضافتها إلى الفواكه والخضروات الأخرى. تتوافق البطاطا الحلوة مع الحساء والحليب وتصنع مزيجًا لذيذًا وصحيًا مع الاثنين.

  1. معجزة جنين القمح

معجزة جنين القمح

جنين القمح هو مستخرج من نواة القمح المغذية للغاية وهو مصدر جيد للسعرات الحرارية للطفل. يمكن أن يكون جنين القمح جزءًا من أي طعام يتم إعداده للطفل. يمكن إضافته إلى الأطباق العادية أو الهريس أو الحبوب وجعله جزءًا من النظام الغذائي اليومي للطفل.

  1. الخضروات والفواكه الطازجة

الخضروات والفواكه الطازجة

ربما تكون الفواكه والخضروات هي أكثر المجموعات الغذائية الأساسية والفعالة للطفل. تعتبر الخضروات والفاكهة عناصر غذائية إلزامية يجب أن تكون موجودة في النظام الغذائي اليومي للطفل. وهي عبارة عن مستودعات للعناصر الغذائية والمعادن التي تزود الطفل بأساسيات الحياة. يمكن هرس الخضراوات مثل اليقطين والسبانخ والجزر والشمندر وإطعامها للطفل. بمجرد أن يتمكن الطفل من مضغ الطعام، يمكن استخدام الفواكه والخضروات كحشو للخبز وإعطائه للطفل.

يحتاج النظام الغذائي للطفل إلى التخطيط بعناية بالتشاور مع الطبيب وخبير التغذية. مع نمو الطفل، تحتاج تركيبة الطعام إلى التغيير لتتناسب مع متطلبات التغذية للطفل المتنامي وتلبيتها. من الضروري طلب المشورة من متخصصي الرعاية الصحية قبل إعطاء مواد غذائية جديدة للطفل. ستساعدك مراقبة تأثير المواد الغذائية المختلفة عليه على فهم ما يحبه وما يكره.

تعد السعرات الحرارية جزءًا مهمًا من نظام الأطفال الغذائي الذي يحتاج إلى موازنة حسب العمر والوزن والحجم. يجب أيضًا العمل على تجنب إعطاء سعرات حرارية إضافية للطفل.

اخلاء المسؤولية: المعلومات الواردة في هذه المقالة هي مجرد دليل للأغراض التعليمية فقط ولا ينبغي تفسيرها على أنها بديل عن المشورة من أخصائي طبي أو مقدم الرعاية الصحية.