الرئيسية / الحمل / تناول الكبد أثناء الحمل – هل هو آمن؟
تناول الكبد أثناء الحمل - هل هو آمن؟

تناول الكبد أثناء الحمل – هل هو آمن؟

يتيح لك الحمل تناول مجموعة متنوعة من المواد الغذائية التي توفر كل التغذية التي تحتاجينها. ويمكن أن تحضر اللحوم بأشكال مختلفة مع مكونات مختلفة والتي قد تكون ضارة للمرأة الحامل. وقد يكون من الأفضل تجنب تناول أنواع من كبد الدجاج أثناء الحمل أو أي كبد آخر. على الرغم من أنك قد تكوني معتادة على تناوله مسبقًا في حياتك دون أي مشاكل. فمن الأفضل التعرف علي مخاطره قبل تناوله والالتزام به كجزء من نظامك الغذائي.

هل تناول الكبد آمن للمرأة الحامل؟

عامةً، لا يُمنع تناول الكبد للنساء الحوامل. من المعروف أن الكبد يحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي يمكن أن تكون مفيدة تمامًا للأم وكذلك للجنين النامي. ومع ذلك، هناك عدد من المخاطر التي قد يقترن بتناول الكبد، فمن الضروري تناوله بطريقة صحية وبأنظف طريقة ممكنة.

أنواع الكبد المختلفة

عند تحضير اللحوم، يمكن أن يستهلك كبد أنواع مختلفة من الحيوانات ويوجد بشكل عام بأكثر من نمط لتناسب الأذواق المختلفة.

  • يعد تحضير السجق من الكبد طريقة شائعة لتناول الكبد في الطعام في مناطق عديدة من العالم.
  • طبق جانبي سريع آخر أو وجبة خفيفة لذيذة نوع هو الكبد المفروم.
  • باتيه الكبد بشكل عام هو جزء صغير يشبه الرغيف من اللحم يحتوي على الكبد مع العديد من أصناف اللحوم الأخرى والأطعمة الممزوجة فيه.

فوائد تناول الكبد أثناء الحمل

يحتوي الكبد على حمض الفوليك وهو عنصر غذائي مهم جدا للحامل وطفلها قبل الحمل. فاستهلاك الكبد خيارًا مفيدًا جدًا.

  • من المعروف أن حمض الفوليك الموجود في الكبد الذي يلعب دورًا رئيسيًا في حماية الجنين داخل الرحم وتحسين نموه العصبي.
  • البروتينات هي المصدر الأساسي للطاقة التي تحتاجها المرأة بكميات جيدة طوال فترة الحمل، ويمكن لها الحصول على كمية كافية من البروتينات من خلال تناول الكبد.
  • لا يوفر فيتامين أ تغذية شاملة فحسب، بل يؤثر مباشرة على تطور البصر لدي الجنين والجهاز المناعي.
  • ومن الأسباب الرئيسية التي يوصى بها للحوامل لاستهلاك الكبد هو وجود الحديد في الكبد لأنه يقلل من مخاطر فقر الدم ويحافظ على صحة الدم.

ما هي الكمية الآمنة التي يجب تناولها من الكبد أثناء الحمل؟

لا يوجد معيار مرجعي بشأن كمية الكبد التي تعتبر آمنة للمرأة الحامل. إن نسب الفيتامينات في الكبد كبيرة جدًا لذا من السهل جدًا استهلاكها بشكل مفرط عن طريق الاستهلاك المنتظم للكبد. وبالتالي، فمن مصلحتك بشكل عام إبقاء استهلاكه مقيدًا لمرة واحدة في الأسبوع أو مرتين في الشهر.

مخاطر تناول الكبد أثناء الحمل

اللحوم مفيدة بشكل عام للأم. لكن المكونات الغذائية عالية جدا في الكبد وقد تسبب خطرا عندما يكون تناولها بدون اعتدال.

  • تختلف نسب المغذيات في كبد الدجاج مقارنة بكبد البقر أو الضأن. فيجب أن يؤخذ ذلك في الاعتبار عند تخطيط النظام الغذائي.
  • يوجد فيتامين (أ) بنسب كبيرة في الكبد. فمن الضروري تناوله باعتدال لتجنب أي ضرر للجنين.
  • يوجد فيتامين (أ) في الكبد في شكل ريتينول. هذا مقدمة لفيتامين الفعلي، فبسبب هذا من الخطر تناوله بكميات كبيرة، حيث أنه قد يؤدي إلي عيوب خلقية لدى الجنين وخطر السرطان في الأم.
  • بالإضافة إلى الريتينول، يكون الكبد غني بالكوليسترول، فتناولها ليس خيارًا جيدا للمرأة الحامل التي تعاني من ارتفاع ضغط الدم.

منتجات الكبد التي يجب تجنبها أثناء الحمل

قد تتجنبين استهلاك الكبد مباشرة ولكن هناك بعض المنتجات التي يجب تجنبها أيضًا، والتي تحتوي على مكونات الكبد في تحضيرها أو مشتقات منه وهي عادة ما تكون:

بعض منتجات العناية بالبشرة التي تستخدم ريتينول في تصنيعها.

المكملات الغذائية التي تحتوي على الريتينول كوسيلة للحصول على فيتامين أ.

زيت كبد سمك القد أو زيت سمك القرش مع بعض أنواع الغموس التي يمكن أن تحتوي على آثار الكبد داخلها.

المصادر البديلة لفيتامين أ

لا شك في هذا أن فيتامين (أ) ضروري للغاية للطفل ولا يجب أن تعتمدي على الكبد فقط في الحصول عليه حيث يمكن الحصول عليه بسهولة من المصادر الأخرى. فتعتبر الخضروات خيارًا أكثر أمانًا في هذا الصدد، حيث أن فيتامين أ موجود بشكل ال بيتاكاروتين بدلاً من الريتينول. بعض هذه هي:

  • اللفت الخضر
  • السبانخ
  • اليقطين
  • البطاطا الحلوة
  • الجزر

لا بأس في تناول كبد لحم الضأن أثناء الحمل عندما تشتهين في تناوله. يمكن أن يساعدك إعداده بالطريقة الصحيحة وتناوله باعتدال على الاستمتاع بطعمه مع الحفاظ على سلامتك من المخاطر المحتملة.