١٢ طريقة فعالة لتعليم طفلك الكلام والمحادثة

حان الوقت لتتحول قرقرة طفلك الصغير غير المفهومة الآن إلى كلمات، ولابد أنك تتساءلين عن كيفية مساعدته على الكلام، ومثل عملية الأبوة والأمومة بأكملها، فهو طريق طويل ومجزي للغاية.

نصائح وأنشطة بسيطة لمساعدة طفلك على التحدث والكلام

أولاً، تذكري أن طفلك الدارج مختلف عن جميع الأطفال وله أسلوبه الخاص في كل شيء. يجب أن تكون مصدر دعم له، وأن تساعديه في التصميم على التطور. إذا استغرق وقتًا أطول حتى يتكلم، فلا داعي للقلق، سيتكلم عندما يكون جاهزاً لذلك.

ADVERTISEMENT

إليك كيفية تعليم الطفل الصغير التحدث والاستمتاع بذلك على طول الطريق:

١. الصداقة

أفضل طريقة لتشجيع طفلك الدارج هي أن تصبحي صديقته. على الرغم من وجود العديد من الطرق لجعل طفلك يتكلم، يجب ملاحظة أن أيًا منها لن ينجح إذا لم يكن مهتمًا بذلك. قومي باللعب معه والتحدث إليه بشكل يومي وأنت تتفاعلي معه، وهذا يشمل جميع الأنشطة اليومية بداية من وقت الاستحمام إلى وقت الوجبات، فأنت بوابته إلى عالم الكلام، وهذا ينطبق على الأمهات والآباء معاً!

٢. تجنبي الحديث بنفس طريقة الطفل

حديثك هو مفتاح تطوير مفردات طفلك الدارج. قللي من الحديث بنفس قرقرة الطفل لأن ذلك يعوق من نموه اللفظي، ويجب عليك تبسيط كلامك معه، واستخدام الجمل القصيرة بالكلمات سهلة النطق. على سبيل المثال، ها هي القطة، القطة لونها أسود. القطة ملمسها ناعم“. سوف يدرك الطفل أن هذه هي الطريقة التي يجب أن يتحدث بها، وهذه هي الطريقة التي يتواصل بها مع العالم من حوله.

٣. التكرار

التكرار هو حجر الأساس في تعليم الطفل الدارج الكلام! كرري الكلمات لطفلك باستمرار، وتأكدي من أنه يمكن ربطها بالكلمات بصريًا. وهذا سيساعده في البداية. أثناء الإفطار، يمكنك وضعه على المنضدة بجوارك وطرح أشياء بعينها أمامه أثناء تكرار اسم الشيء، مثلاً عند وقت اللعب وأنت تمررين الكرة له، يمكنك أن تقولي له، هذه كرة. نعم، هذه هي كرتك “.

ADVERTISEMENT

٤. تلفظ الكلام

يمكن لطفلك أيضًا أن يشاهد الأصوات، لذلك يجب أن تشددي على الأصوات الصحيحة، فيجب التركيز على هذه المهارة. يمكن لطفلك تعلم الكلمة من خلال الارتباط البصري. بالإضافة إلى ذلك، سيتحسن نطقه بناءً على مشاهدة طريقة نطقك للكلمات.

٥. منح طفلك الفرص

امنحي طفلك الدارج فرصة الكلام دائماً. سيصبح حديثه المتواصل الآن ثرثرة متواصلة بكلمات معقولة. قوم بتشجيعه على الكلام مع كل شخص بالغ يرغب في التحدث مه (مع الحفاظ على سلامته طبعاً!) تأكدي من أن يتعرض لمواقف جديدة.

٦. الأنشطة المختلفة

الأنشطة المختلفة مهمة لتوسيع آفاق طفلك، فعندما يري الكثير ستتضاعف فرص الكلام وسيبدأ في التحدث معك أكثر. يتمتع طفلك الآن بإمكانية الوصول إلى عالم غني وسيطور مفردات غنية. يمكنك اصطحابه إلى الحديقة والاستلقاء على العشب معًا والتحدث عن جميع الأصوات والمعالم التي تشاهدونها معًا، واستمتعي بيوم جميل بينك وبين طفلك!

٧. الحوار الوصفي

قومي بوصف الأشياء عندما تتحدثين إلى طفلك الدارج. كما هو مذكور في الأمثلة أعلاه، يجب عليك شرح مبسط لكل ما هو حول طفلك، بجمل مثل القطة سوداء هذه التفاحة لذيذة هذه الشجرة كبيرة.” يمكنك حتى توسيع هذا النهج ليشمل حواس أخرى خارجة عن المرئي، tكلما أدرك أن العالم أكبر مما يراه، ويضعه في فمه (فهذا ما يقتصر عليه عالم كل طفل!)، فكلما تقدم نمو طفلك العقلي بشكل أسرع، كلما تكلم بشكل أسرع.

ADVERTISEMENT

٨. تجنب التشتت

من بين جميع الطرق لمساعدة طفلك على التحدث، ربما يكون تجنب المشتتات هو الأهم. يجب التقليل من ذلك لأن الطفل لا يستطيع على فهم العالم كما يفعل الكبار. ماذا اقصد؟ التلفزيون، ضجيج البناء خارج النافذة، تشاجر الكلب والقط في الغرفة المجاورة أوقفي كل الضوضاء الخلفي. سوف يفهم طفلك الأشياء بشكل أسرع ويتعلم بشكل أكثر فعالية.

٩. الألعاب

العبي معه الألعاب لجعل الأمور ممتعة والتأكد من أن طفلك يربط الأشياء ببعضها بشكل أفضل. جربي لعبة يقول سايمون“. أعط أوامر بسيطة مثل يقول سيمون المس أنفك“. ويجب أن تفعلي ذلك بنفسك. اضغطي على أنفك وقومي بتكرار الكلمة لتوضيح الجزء المرتبط بها من الجسم. تأكدي من أنك تستمتعين بذلك أيضًا، وإلا سوف يتجاهلك بشكل سريع.

١٠. قراءة الكتب

قد يبدو هذا غير مجدي، لكن صوتك سيحفز طفلك بغض النظر عن عمره. كما سيتم تثبيتها أيضًا من خلال سرد القصص والمرئيات في الكتاب. حاولي توجيه إصبعك إلى الكلمات الموجودة في الكتاب، حتى يبدأ في استيعاب القراءة كميزة إضافية.

١١. أغاني الأطفال

غنِّي أغاني الأطفال مع طفلك لأنها طريقة ممتعة لتعليم الطفل الكلام. قد تكوني أسوأ مطربة في العالم لكن طفلك الصغير لا يعرف ذلك ولن يهتم بذلك. يستمتع الأب أو الأم بالغناء عن العنكبوت الصغير، وهناك العديد من أغاني الأطفال التفاعلية والتي تتضمن الكثير من الأنشطة الممتعة، التي تطور علاقتك مع طفلك الدارج، وشخصيته، ومهاراته الحركية، ومفرداته من خلال الارتباط معك.

ADVERTISEMENT

١٢. المدح

تمامًا مثل البالغين، يزدهر الأطفال الصغار بالتشجيع والمديح. قد يبدو من غير المجدي التصفيق حتى لمحاولات التحدث البسيطة، ومع ذلك، يمكن أن يمنح طفلك الدارج الثقة التي يحتاجها للمغامرة وتوسيع مفرداته.

سيتكلم طفلك الصغير، ويجب أن تتذكري الاستمتاع بالرحلة إلى أن يحدث ذلك، فهي مسألة وقت فقط قبل أن ينتقل من القرقرة إلى الثرثرة بلا توقف. لا تقلقي إذا كانت الطرق المذكورة أعلاه لا تعمل على الفور، فابنك الصغير ليس لعبة مبرمجة مسبقًا تنفذ الأشياء وفقًا للدليل. ستكون هناك بعض الثغرات والخصائص التي تجعل طفلك مميزًا، ويجب أن تعتزي بها لأنها ستصبح ذكري جميلة من الماضي. قومي بتغيير أسلوبك في التعامل مع كل من تلك الثغرات، وسيتخطى كلاكما كلمة ماماإلى ما هو أكثر من ذلك بكثير.

Published by
تحرير فيرست كراي العربية