الرئيسية / الحمل / الإفرازات المهبلية أثناء الحمل
الإفرازات المهبلية أثناء الحمل

الإفرازات المهبلية أثناء الحمل

الثر الأبيض (leukorrhea) عبارة عن إفراز مهبلي سميك أبيض أو أصفر اللون والذي تمر به المرأة بدلا من فترة الحيض وهو غير ضار عموما. ما هي أسباب هذا الثر الأبيض (leukorrhea) وما هو الطبيعي وغير الطبيعي سنخبرك بكل هذا وأكثر!

ما هي الإفرازات المهبلية؟

تتعايش كل امرأة مع الإفرازات المهبلية في فترة ما من حياتها تقريبًا. والسبب الأكثر شيوعًا للإفرازات المهبلية هو التغير في المستويات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية – ويختلف الاتساق من مرحلة إلى أخرى. مثلا، عندما تكون المرأة في فترة التبويض فتكون الإفرازات المهبلية نحيفة وشفافة، وفي غير وقت التبويض تكون سميكة ولزجة.

يساعد اتساق الإفرازات المهبلية في العمليات المختلفة لدورة الحيض. في بعض الأحوال، لا تعد الإفرازات المهبلية مشكلة صحية وتعتبر طبيعية طالما أنه لا يحدث معها أي تهيج أو انزعاج أو انبعاث رائحة سيئة أو حكة.

وتسمي الإفرازات المهبلية الطبيعية أثناء الحمل الثر الأبيض (leukorrhea). وتحدث من عنق الرحم هو الجزء السفلي من الرحم.

هل من الطبيعي حدوث إفرازات مهبلية بيضاء أثناء الحمل؟

إنه من الطبيعي حدوث إفرازات مهبلية أكثر خلال الحمل. لكن ما يعتبر طبيعياً هو إفرازات مهبلية عديمة الرائحة وبدون رائحة كريهة أو بيضاء اللون مثل الحليب. ومع ذلك، فإن تغيير اللون يسبب قلقا.

إن الإفرازات المهبلية التي قد تحدث أثناء الحمل تشبه إلى حد كبير بالتي تحدث بين فترات الحيض، والفرق أنت التي تحدث أثناء الحمل تكون أثقل فقط. وقد لا يكون عرضًا لطيفًا للحمل ولكن لا بد أن تزيد هذه الإفرازات مع تقدمك في الحمل!

الإفرازات المهبلية أثناء الحمل؟

تمر معظم النساء غير الحوامل أيضًا ببعض الإفرازات في منتصف الدورة الشهرية، ولكن هذه الإفرازت قد تزيد أثناء الحمل. إنها أحد أعراض الحمل الهامة التي قد تبدأ في الأسبوع الثالث عشر تقريبًا، وهي بداية الثلث الثاني من الحمل، ومع تقدم الحمل، لا بد أن تزيد، حيث يعمل مهبلك على العمل الإضافي للحفاظ على صحة عنق الرحم ورطوبته، وهذه الإفرازات من الآثار الجانبية لذلك.

الغرض من هذه الإفرازات المهبلية هو حماية قناة الولادة من الالتهابات والحفاظ على توازن صحي للبكتيريا والنباتات الجيدة في المهبل. وفي بعض الأحيان، قد يكون إفراز مهبلي بني أو وردي قليلاً وهذا طبيعي طالما أنك لا تنزفين.

فيما يلي أنواع الإفرازات المهبلية التي تحدث خلال مراحل الحمل المختلفة:

1. الثلث الأول

ستلاحظين إفرازات مهبلية طبيعية أو ضئيلة مماثلة لما اعتدت عليه. وفي بعض الحالات، قد لا يكون هناك إفرازات مهبلية على الإطلاق.

2. الثلث الثاني

عادة تبدأ الإفرازات المهبلية (leukorrhea) بالحمل في الثلث الثاني حوالي في الأسبوع الثالث عشر من الحمل. وقد تزيد عن المعتاد وربما تزيد مع كل أسبوع أو كل يوم.

3. الثلث الثالث

قد تصبح الإفرازات المهبلية ثقيلة للغاية وغير مريحة وقد تزيد بسرعة عند المخاض. في الأسابيع الأخيرة من الحمل، قد تلاحظين أن الأفراز مخاطًا سميكًا به شرائط من الدم تسمي أحيانا (show) وهي علامة مبكرة للمخاض. أنت لست بحاجة إلى ان تقلقي مطلقاً.

أسباب الإفرازات المهبلية

فيما يلي بعض الأسباب الشائعة المرتبطة بالإفرازات المهبلية:

1. التغييرات الهرمونية

يمر جسم المرأة بكثير من التغيرات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية. في النصف الأول من الدورة الشهرية، يزداد مستوى الإستروجين خلال فترة التبويض، ولأن هذا الهرمون مسؤول عن زيادة إمدادات الدم، يؤدي إلى زيادة إفراز عديم اللون والرائحة من عنق الرحم. وتكون هذه الإفرازات غير ضارة في معظم الحالات.

  • الأعراض: تتغير زيادة الإفرازات مع تقدم الدورة الشهرية.

  • هل هي طبيعية؟ هي طبيعية تمامًا، طالما أن الإفراز المهبلي ليس ملونًا أو له رائحة كريهة.

  • كيفية التعامل معها: الحفاظ على المنطقة جافة واستخدام بطانات اللباس الداخلي وتغيير ملابسك الداخلية بانتظام.

2. الحمل

تأتي الآثار الجانبية غير السارة للإفرازات المهبلية مع الحمل، حيث يزيد مستوى هرمون الاستروجين بسبب زيادة إنتاج المخاط مما يؤدي إلى زيادة الإفرازات المهبلية (leukorrhea). وهي تشبه ما تواجهين خلال الدورة الشهرية ولكن قد يختلف تواجده. ومع ذلك قد يوجد طوال فترة الحمل حيث يحمي قناة الولادة من الالتهابات ويحافظ على بكتيريا صحية في المنطقة.

  • الأعراض: لا تزيد للإفرازات في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ولكن تزيد من الثلث الثاني وتستمر في الزيادة حتى يقترب الحمل من المخاض.

  • هل هي طبيعية ؟ من الطبيعي أن تواجهي زيادة في الإفرازات المهبلية عند الحمل.

  • كيفية التعامل معها: الحفاظ على النظافة والحفاظ على المنطقة المهبلية جافة. قومي بالتحدث مع طبيبك للحصول على أفضل الحلول للتعامل معها، ولا تتخذين أي إجراء مع نفسك.

3. عدوى مهبلية فطرية (Vaginal Yeast Infection)

يمكن أن تكون العدوي المهبلية فطرية مزعجة وسيئة ولكن من السهل فحصها والتعرف عليها. وهي عدوى فطرية تحدث في المنطقة المهبلية عامة، مما يشير إلى زيادة خلايا الخميرة في المهبل التي تعطل توازن الأس الهيدروجيني وتسبب عدم الراحة.

  • الأعراض: الإفراز المهبلي هو أبيض أو أصفر أو يشبه الجبن الأبيض. ويمكن أن يكون ذو رائحة سيئة ويجعل المنطقة شديدة الحكة.

  • هل هي طبيعية ؟ إنها شائعة، ولكن ليست طبيعية

  • كيفية التعامل معها: قومي بتهوية المهبل وحافظي علي إبقائه جافًا. قللي من تناول السكر وتحدثي إلى طبيبك للحصول على بعض الأدوية سواء عن طريق الفم أو الأدوية الموضعية.

4. الحساسية

إنها أكثر شيوعًا مما تعتقدين! يمكن أن يحدث هذا بسبب الأقمشة المختلفة أو الحساسية ضد الصابون.

  • الأعراض: قد تحدث الحكة في المهبل مصحوبة بإحساس حارق. قد تصبح المنطقة متورمة أو حمراء، مع إفرازات كثيفة ورائحة كريهة.

  • هل هي طبيعية ؟ ليست طبيعية، ومن المهم فحصها.

  • كيفية التعامل معها: قومي بتحديد السبب وأبعديه عن منطقة المهبل بأي ثمن، وتحدثي مع طبيبك للحصول على الدواء المناسب.

5. الأمراض المنقولة جنسيا

العديد من الأمراض المنقولة جنسيا تأتي مع زيادة كمية الإفرازات المهبلية كأحد الأعراض.

  • الأعراض: إفراز مهبلي سميك اصفر مقرون بحكة شديدة وربما طفح جلدي أو دمامل.

  • هل هي طبيعية ؟ هي غير طبيعية وتحتاج إلى عناية طبية فورية قبل أن تنتقل إلى مكان آخر في الجسم.

  • كيفية التعامل معها: يجب أن تثقي بطبيبك فقط بخصوص هذا الأمر – يمكن أن يقوم بإجراء بعض الاختبارات لفحص وإتمام مسار العلاج.

6. الآثار الجانبية للأدوية

يمكن أن تفسد الأدوية مثل حبوب منع الحمل التوازن الطبيعي الدقيق في هذه المنطقة، كما يمكن أن يهيج تطبيق المراهم والهلام المستخدم لمنع الحمل االبطانة المخاطية مما يتسبب في الإفرازات المهبلية.

  • الأعراض: إفراز سميك قد يقترن بانبعاث رائحة سيئة منه.

  • هل هي طبيعية ؟ من الطبيعي للغاية أن تأتي كآثار جانبية لبعض الأدوية.

  • كيفية التعامل معها: قومي بالحفاظ على المنطقة جافة ونظيفة. تأكدي من استخدام بطانات للملابس الداخلية لامتصاص الإفرازات الزائدة.

7. داء المشعرات (Trichomoniasis)

يحدث هذا بسبب طفيليات تسمى المشعرات المهبلية ويمكن أن يزيد من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز.

  • الأعراض: حكة بالمهبل مع إفرازات كريهة الرائحة، كما التبول والجنس يمكن أن يتسسبا في الألم أو الحرقة

  • هل هي طبيعية ؟ انها ليست طبيعية ويجب علاجها على الفور.

  • كيفية التعامل معها: قومي لبالتحدث مع طبيبتك حول هذا الأمر على الفور فيمكن أن تقوم بإجراء بعض الاختبارات وتشخيص المشكلة.

أنواع الإفرازات المهبلية غير الطبيعية وأعراضها

إفراز سميك أصفر كالجبن مع رائحة كريهة يمكن أن يشير إلى وجود التهاب في المهبل، كما أن الحكة أو إفرازات بيضاء يمكن أن تشير أيضا إلى وجود إصابة ما. في مثل هذه الحالة، قد تحتاجين إلى علاج ويجب أن تنبهي طبيبك.

فيما يلي جدول لفهم سريع عن الإفراز الطبيعي أثناء الحمل وغيرالطبيعي.

نوع الإفرازات المهبلية

الطبيعي و غيرالطبيعي

علامة أو إشارة

شفاف

طبيعي

صحي

أبيض حليبي

طبيعي

صحي

عديم الرائحة

طبيعي

صحي

بني أو أحمر أو وردي

طبيعي

صحي، إذا كان بكميات في الحد الأدنى

أصفر

غيرالطبيعي

العدوى المهبلية المحتملة أو الأمراض المنقولة جنسيا مثل السيلان

أخضر

غيرالطبيعي

العدوى المهبلية المحتملة، على الأرجح داء المشعرات Trichomoniasis

سميكة وجبني

غيرالطبيعي

العدوى المهبلية المحتملة، على الأرجح عدوى فطرية (الخميرة)

رائحة كريهة

غيرالطبيعي

العدوى المهبلية المحتملة، على الأرجح التهاب المهبل الجرثومي

مزبد

غيرالطبيعي

العدوى المهبلية المحتملة

حكة

غيرالطبيعي

العدوى المهبلية المحتملة

الشعور بالحرقة

غيرالطبيعي

العدوى المهبلية المحتملة

زيادة سريعة، مائي أو مائي للغاية

غيرالطبيعي

تسرب في السائل الأمنيوسي محتمل

ومن بين الأمور المهمة الأخرى التمييز بين زيادة إفرازات المهبل أثناء الحمل والسائل الأمنيوسي. إذا لم تكوني في الأسبوع 37 من الحمل حتى الآن ولاحظت أن الإفرازات أصبحت مائية، فيمكن أن تكون علامة المخاض المبكر ويجب عليك التحدث مع طبيبتك على الفور.

كيفية علاج الإفرازات المهبلية أثناء الحمل؟

يجب فحص الإفرازات المهبلية غير الطبيعية أثناء الحمل وعلاجها في أقرب وقت ممكن لأن بعض الالتهابات المهبلية مرتبطة بزيادة خطر الإجهاض أو الولادة المبكرة. لا يزداد خطر مرض القلاع أو عدوى الخميرة الفطرية أثناء الحمل ولكن يمكن أن يكون غير مريح للغاية إن حدث.

العلاج الذي تقومين به للإفرازات المهبلية غير الطبيعية يعتمد على سبب الإفرازات غير الطبيعية في المقام الأول. مثلا، عادة ما يتم علاج الالتهابات القلاعية أو الفطرية بالأدوية المضادة للفطريات والكريمات أو المواد الهلامية. ويتم علاج التهاب المهبل البكتيري بحبوب منع الحمل أو المضادات الحيوية. عادة ينصح باستخدام الدواء ميترونيدازول أو تينيدازول لعلاج داء المشعرات. فمن المهم ألا تتجاهلين حالة الإفراز غير الطبيعي أو تتداوي ذاتيا في حالة العدوى المهبلية المشتبه بها حيث يمكن أن تكون الأدوية الذاتية خطر جدا للجنين.

في حين أن بعض حالات الإفرازات المهبلية تشير إلى وجود شيء غير طبيعي. هناك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لمعالجة المشكلة وجعل نفسك أكثر راحة.

فيما يلي نصائح حول معالجة الإفرازات المهبلية أثناء الحمل وكيفية التخلص من إفرازات الرائحة الكريهة:

كيفية علاج الإفرازات المهبلية أثناء الحمل؟

  • قومي بالحفاظ على المنطقة التناسلية الخارجية أو الفرج نظيفة وجافة.

  • قومي باستخدام بطانات الملابس الداخلية لامتصاص الإفرازات التفريغ إذا تشعرين بعدم الارتياح بسبب البلل. تأكدي من استخدام الأنواع غير المعطرة.

  • استخدمي الملابس الداخلية القطنية التي تسمح لبشرتك بالتنفس.

  • قومي بتغيير ملابسك الداخلية 2-3 مرات على الأقل في اليوم.

  • استخدمي صابونًا غير معطر مع الماء عند غسل المنطقة التناسلية.

  • قومي بغسل يديك بشكل صحيح قبل وبعد لمس المهبل.

  • تأكدي من أن المهبل رطب جيدًا قبل ممارسة الجنس.

  • قومي بتنظيف المهبل عن طريق المسح من الأمام إلى الخلف وخاصة بعد ممارسة الجنس.

الأشياء التي لا يجب عليك القيام بها أثناء التعامل مع الإفرازات المهبلية أثناء الحمل لتجنب الالتهابات:

  • لا تستخدمي سدادة قطنية (تامبون) أثناء الحمل لامتصاص الإفرازات. لا ينصح بهذه للنساء الحوامل.

  • لا تستمري في استخدام ملابس داخلية ملطّخة بالإفرازات لفترة طويلة حيث أن البلل المستمر يمكن أن يجعل المهبل أرضًا خصبة للبكتيريا وللعدوى.

  • تجنبي عملية الدوش (شطف المهبل من الداخل) أثناء الحمل للتخلص من الإفرازات المهبلية ،حيث أن القيام بذلك أثناء الحمل يمكن أن يغير التوازن في البكتيريا الجيدة ويؤدي إلى التهابات المهبل. ويؤدي أيضًا إلى دفع الهواء إلى المهبل مما قد يكون خطيرًا في حملك.

  • لا تستخدمي أي مناديل أو غسولات مهبلية. بينما رائحتها طيبة ولكن قد تفسد درجة الحموضة الدقيقة لمنطقتك الحميمة وتزيد من فرص الإصابة بعدوى مهبلية.

  • لا تستخدمي العطور أو مزيل العرق النسائي أثناء الحمل.

كيفية تشخيص الإفرازات المهبلية

بناءً على الأعراض، يمكن أن يسألك طبيبك بعض الأسئلة عن الإفرازات وأكثرها شيوعًا هي:

متى بدأت الإفرازات غير الطبيعية؟

  • ما هو لون الإفراز؟

  • ما هي رائحة الإفراز؟

  • هل هناك أي حكة مع الإفراز؟

  • هل هناك إحساس حارق مع الإفراز؟

  • النشاط الجنسي في الآونة الأخيرة

بناءً على إجاباتك، قد يأخذ طبيبك عينة من الإفراز أو يجرى اختبار مسحة عنق الرحم بجمع خلايا من عنق الرحم لإجراء المزيد من الفحوصات.

السبب الأكثر شيوعًا لإفرازات المهبل غير الطبيعية سواء كان أثناء الحمل أو غيرها هو الإصابة المهبلية، مثلا القلاع والتهاب المهبل الجرثومي أو داء المشعرات.

تدابير لزيادة المناعة ضد الحكة المهبلية

هناك العديد من الأدوية الموصوفة لعلاج الإفرازات المهبلية (leukorrhea)، ويمكن معالجتها أيضًا بالمنزل ببعض العلاجات المنزلية البسيطة. فتذكري أن تكوني أكثر حذرا أثناء الحمل، وتأكدي من استشارة طبيبك قبل تجربة أي علاجات منزلية.

1. بذور الحلبة

بذور الحلبة هي من الأطعمة التي تتحكم وتحافظ على درجة الحموضة الطبيعية للجسم والمهبل، حيث تؤثر على مستويات هرمون الاستروجين في الجسم وتعزز المناعة أيضاً. في ما يلي كيفية استخدامها:

قومي بنقع ملعقة صغيرة من بذور الحلبة في الماء طوال الليل وقومي بتصفية الماء في الصباح التالي، وأضيفي نصف ملعقة صغيرة من العسل واشربي الخليط على معدة فارغة.

يمكنك أيضًا غلي ملعقتين من بذور الحلبة في أربعة أكواب من الماء لمدة 30 دقيقة. ثم قومي بتصفية الماء واتركيه حتى يبرد.

يمكن استخدام هذا الماء كغسيل مهبلي مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم لبضعة أيام.

2. الموز

لا يساعد الموز على الهضم فحسب، بل يساعد أيضًا في التحكم في الإفرازات المهبلية. إليك كيفية استخدامه:

يمكن أن يساعد تناول ثمرتين من الموز الصغير المستوي يوميًا على التغلي على الإفرازات المهبلية. يمكنك أيضًا مزج ملعقتين من عصير زهرة الموز مع ملعقتين صغيرتين من حلوى تدمر المطحونة، وتناوليها مرة في اليوم.

3. التوت البري

التوت البري جيد جدا للمرأة التي تعاني من عدوى الجهاز البولي بسبب خصائصه المطهرة وعمله كمضاد حيوي. إليك كيفية استخدامه:

يمكن أن يساعدك شرب كوب من عصير التوت البري غير المحلى يوميًا في الحفاظ على مستوي الإفرازات المهبلية.

تساعد أقراص التوت البري في منع البكتيريا من الالتصاق بالجدار المهبلي والتخلص من مشكلة الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، ولكن تأكدي من استشارة الطبيب قبل تناول هذه الأقراص.

4. عنب الثعلب الهندي (آملا)

غني بفيتامين C ، آملا (عنب الثعلب الهندي) فاكهة مفيدة للصحة المهبلية. كيفية استخدامها كما يلي:

امزجي ملعقة صغيرة من مسحوق عنب الثعلب الهندي مع العسل لعمل عجينة سميكة، وتناوليها كل يوم لمدة أسبوع تقريبا.

قومي بمزج ملعقة صغيرة من مسحوق جذر عنب الثعلب الهندي المجفف بكوبًا من الماء وغليها حتى يصبح نصف الكمية. ثم أضيفي بعض السكر وتناوليه على معدة فارغة كل صباح.

5. التين

التين له تأثير ملين قوي على الجسم ويساعد في التخلص من الإفرازات المهبلية الزائدة أيضًا. إليك كيفية استخدامه:

قومي بنقع زوجين من التين المجفف في كوب من الماء طوال الليل، وامزجي التين المنقوع وتناوليه في صباح اليوم التالي.

قومي بطحن كميات متساوية من جزع شجرة التين وشجرة أثأب إلى مسحوق ناعم، وامزجي ملعقة كبيرة من هذا المسحوق في كوبين من الماء واستخدميه كغسول مهبلي لبضعة أيام.

تذكري أن اتطلبي الاستشارة الطبية إذا تعرضتي إلى إفرازات غير طبيعية أثناء الحمل وامتنعي دائمًا عن التشخيص الذاتي. من الأفضل دائمًا أن تراجعي الطبيب لتجنب حدوث أي مضاعفات أخرى. تأكدي من الحفاظ على النظافة الكاملة والحفاظ على المنطقة المهبلية جافة. وتذكري أن الحمل رحلة لمدة 9 أشهر وبداية حياة جديدة لك ولطفلك! يمكنك استخدام جميع المعلومات المطلوبة أعلاه لحمل سعيد وصحي!